حماد بن زيد (ت. 179 هـ)
    
الجمعة 25 / محرم / 1432 هـ - الموافق 31 / ديسمبر / 2010 م


حماد بن زيـد
(98 – 179هـ)


إعداد: أم عبد الله الميساوي
لـ« موقع عقيدة السلف الصالح »



الاسم: حماد بن زيد بن درهم مولى آل جرير بن حازم الجهضمى.
كنيته: أبو إسماعيل
كان يُلقب بالأزرق (بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء) (1).

كان من أهل البصرة، وكان جده درهم من سبي سجستان(2)، وكان أبوه زيد مملوكًا عند حازم أبو جرير، فلما مات حازم أعتقه يزيد وجرير ابنا حازم(3).

ولادته:
وُلد حماد بن زيد سنة ثمان وتسعين (98 هـ).
وعن أم حماد أنه وُلد في خلافة عمر بن عبد العزيز، وعن عمته أنه وُلد في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك(4)؛ وولاية سليمان بن عبد الملك كانت سنتين وثمانية أشهر، أولها سنة 96هـ، وآخرها في صفر سنة 99هـ. وخلافة عمر بن عبد العزيز كانت سنتين وخمسة أشهر، أولها كان في اليوم الثامن من وفاة سليمان، وآخرها سنة 101 هـ(5).



شيوخه:
أدرك حمّاد معظم التابعين من البصريين وغيرهم(6)؛ منهم:

- أيوب السختياني؛ قال حماد بن زيد: «قدم علينا البصرة حماد بن أبي سليمان، فلم يأته أيوب فلم نأته؛ وكان إذا لم يأت أيوب أحدًا لم نأته»(7). قال يحيى بن معين: «كان حماد بن زيد عالما بأيوب»(8). مات أيوب ولحماد بن زيد أربع وثلاثون سنة(9).
- زيد بن درهم (أبوه)
- ثابت البناني
- عاصم بن أبي النجود، روى عنه الحروف في القراءات.
- عبد الله بن طاووس
- عطاء بن السائب
- عمرو بن دينار المكي
- أبو عمرو بن العلاء النحوي
وغيرهم كثير (10)



تلاميذه:
- الأشعث بن إسحاق السجستاني (والد أبي داود صاحب السنن)
- سفيان الثوري
- عبد الله بن المبارك
- سفيان بن عيينة
- عبد الرحمن بن مهدي
- علي بن المديني
- قتيبة بن سعيد
- وكيع بن الجراح
- شيبة بن عمرو المصيصي، روى عنه القراءة.
وغيرهم كثير (11)



سيرته وأقوال النقاد فيه:

قال عفان بن مسلم: «كان حماد بن زيد يلبس قلنسوة بيضاء طويلة لطيفة» (12)

قال ابن سعد: «حماد بن زيد ... كان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث» (13)
وقال الإمام أحمد بن حنبل: «وحماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام» (14)
قال أبو يعلى الخليلي: «حماد بن زيد ... ثقة، متفق عليه، مخرج في الصحيحين، رضيه الأئمة ... وكان بينه وبين مالك بن أنس مكاتبة، وكان يعجبه رأي مالك، وأسباطه مالكيون قضاة»(15)
وقال عبد الرحمن بن مهدي: «أئمة الناس في زمانهم أربعة: حماد بن زيد بالبصرة، وسفيان بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام». (16)
وقال: «لم أر أحدًا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد» (17)
وقال: «ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد» (18)
سُئل يزيد بن زريع: ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة، أيهما أثبت في الحديث؟ فقال: «حماد بن زيد، وكان الآخر رجلا صالحا» (19)
قال سليمان بن حرب: سمعت حماد بن زيد يحدث بالحديث فيقول: سمعته منذ خمسين سنة ولم أحدث به قبل اليوم. ولم يكن له كتاب إلا كتاب ليحيى بن سعيد الأنصاري. (20)
قال عبيد الله بن الحسن: (إنما هما الحمّادان، فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادَين). (21) أي حماد بن زيد وحماد بن سلمة، وقد اشترك الحمادان في الرواية عن كثير من المشايخ، وروى عنهما جميعا جماعة من المحدثين. (22)
قال ابن المبارك:
أيها الطالب علمًا *** إيت حماد بن زيد
تقتبس حلمًا وعلمًا *** ثم قيده بقيد (23)
ودع البدعة من *** آثار عمرو بن عبيد(24) (25)

وقال محمد ابن الطباع: «قلما رأيت رجلا أعقل من حماد بن زيد» (27)
وقال ابن أبي حاتم الرازي: «ومن العلماء الجهابذة النقاد بالبصرة: حماد بن زيد بن درهم»(28).
قال ابن حبان: «كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن كان يقرأ حديثه كله حفظا، وهو أعمى» (29)
قال ابن حجر: «حماد بن زيد ... ثقة ثبت فقيه، قيل إنه كان ضريرًا ولعله طرأ عليه؛ لأنه صح أنه كان يكتب» (30)

قال عبد الرحمن بن مهدي: «إذا رأيت بصريا يحب حماد بن زيد فهو صاحب سنة».(31)
قال الذهبي: «لا أعلم بين العلماء نزاعا، في أن حماد بن زيد من أئمة السلف، ومن أتقن الحفاظ وأعدلهم، وأعدمهم غلطا، على سعة ما روى - رحمه الله -.» (32)
قال يزيد بن زريع يوم مات حماد بن زيد: «مات اليوم سيد المسلمين». (34)


وفاته:
توفي حماد بن زيد يوم الجمعة لعشر ليال خلون من شهر رمضان، سنة تسع وسبعين ومائة (179 هـ)، وهو بن إحدى وثمانين سنة، وصلى عليه إسحاق بن سليمان بن علي الهاشمي وهو يومئذ وال على البصرة لهارون أمير المؤمنين.(35) وكانت وفاة الإمام مالك رحمه الله قبله بستة أشهر(36).



آل حماد بن زيد:

قال القاضي عياض في ترجمة ابن حفيد الإمام حماد بن زيد: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد:
«ولنبدأ قبل ذكره بشيء من خبر آل حماد بن زيد على الجملة، وجلالة أقدارهم، وقد ذكرنا قوما منهم في الطبقة الأولى. كانت هذه البيتة على كثرة رجالها، وشهرة أعلامها، من أجل بيوت العلم بالعراق، وأرفع مراتب السؤدد في الدين والدنيا، وهم نشروا هذا المذهب (أي المالكي) هناك، ومنهم اقتبس. فهمنهم من أئمة الفقه ومشيخة الحديث والسنن عدة، كلهم جلة، ورجال سنة.
روى عنهم في أقطار الأرض وانتشر ذكرهم ما بين المشرق والمغرب، وتردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاثمائة عام، من زمن جدهم الإمام حماد بن زيد وأخيه سعيد –ومولدهما في نحو المائة- إلى وفاة آخر من وصف منهم بعلم، المعروف بابن أبي يعلى(37)، ووفاته قرب أربعمائة عام. قال أبومحمد الفرغاني التاريخي: لا نعلم أحدًا من أهل الدنيا بلغ ما بلغ آل حماد بن زيد.
قال أبو بكر المراغني: نال بنو حماد من الدنيا مزية ومنزلة رفيعة.
... وكان ابن الطيب، مؤدب المعتضد، يعظم أمر آل حماد، وقال: حسبك أن لهم ببادريا ستمائة بستان، وغير مالهم بالبصرة وسائر النواحي.
وكان فيهم على اتساع الدنيا لهم، رجال صدق وخير، وأئمة ورع وعلم وفضل.»
(38)



بعض أقواله في مسائل العقيدة:

في علو الله عز وجل فوق خلقه:

قال حماد بن زيد رحمه الله –وذكر هؤلاء الجهمية-: «إنما يحاولون أن يقولوا : ليس في السماء شيء» (39)
قال الحافظ الذهبي مُعلقًا على كلام حماد بن زيد –رحمهم الله- : «مقالة السلف وأئمة السنة بل والصحابة والله ورسوله والمؤمنون أن الله عز وجل في السماء، وأن الله على العرش، وأن الله فوق سماواته وأنه ينزل إلى السماء الدنيا؛ وحجتهم على ذلك النصوص والآثار. ومقالة الجهمية أن الله تبارك وتعالى في جميع الأمكنة -تعالى الله عن قولهم-، بل هو معنا أينما كنا بعلمه. ومقال متأخري المتكلمين أن الله تعالى ليس في السماء، ولا على العرش، ولا على السموات، ولا في الأرض، ولا داخل العالم، ولا خارج العالم، ولا هو بائن عن خلقه، ولا متصل بهم، وقالوا: جميع هذه الأشياء صفات الأجسام والله تعالى منزه عن الجسم. قال لهم أهل السنة والأثر: نحن لا نخوض في ذلك ونقول ما ذكرناه إتباعا للنصوص وإن زعمتم، ولا نقول بقولكم؛ فإن هذه السلوب(26) نعوت المعدوم، تعالى الله جل جلاله عن العدم، بل هو موجود متميز عن خلقه موصوف بما وصف به نفسه من أنه فوق العرش بلا كيف.»(40)
معنى قوله: «أن الله عز وجل في السماء»؛ أي: فوق السماء، قال أحمد الصبغي الشافعي (ت 342 هـ) : (قد تضع العرب «في» بموضع «على» قال الله عز وجل: {فسيحوا في الأرض}، وقال: {أصلبنكم في جذوع النخل} ومعناه: على الأرض وعلى النخل، فكذلك قوله: {في السماء}؛ أي: على العرش فوق السماء، كما صحت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم.)(41)


في صفات الله عزوجل :

«مَثَلُ الجهمية مثل رجل قيل له: أفي دارك نخلة؟ قال: نعم.
قيل: فلها خوص؟ قال: لا. قيل: فلها سعف؟ قال: لا.
قيل: فلها كَرَب؟ قال: لا. قيل: فلها جذع؟ قال: لا.
قيل: فلها أصل؟ قال: لا. قيل: فلا نخلة في دارك. هؤلاء مِثل الجهمية قيل لهم:
لكم ربّ؟ قالوا: نعم. قيل: يتكلم؟ قالوا: لا. قيل: فله يد؟ قالوا: لا.
قيل: فله قدم؟ قالوا: لا. قيل: فله إصبع؟ قالوا: لا.
قيل: فيرضى ويغضب؟ قالوا: لا. قيل: فلا رب لكم.»
إسناده صحيح. (42)

هذه الصفات التي ذكرها الإمام حماد بن زيد هي صفات وصف الله بها نفسه في كتابه، ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته؛ فمن أدلة صفة اليد قوله تعالى: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ص : 75]، ودليل صفة القدم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ”لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول: قط قط وعزتك. ويزوى بعضها إلى بعض.“ حديث صحيح مُتفق عليه(43)، ومن أدلة صفة الإصبع: حديث أنس بن مالك –رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: ”اللهم ثبت قلبي على دينك“، فقال رجل: يا رسول الله، تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به؟ فقال: ”إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها“ [حديث صحيح]، رواها الإمام الأعمش (ت. 148 هـ) ثم أشار بإصبعيه(44).
والواجب في هذه الصفات وغيرها من صفات الله: الإيمان بها واعتقاد أنها بصفة تليق بجلاله لا تشبه صفات المخلوقين، والله أعلم بكيفيتها.

في أن الإيمان يزيد:
عن يحيى بن المغيرة قال: « قرأت كتاب حماد بن زيد إلى جرير بن عبد الحميد: بلغني أنك تقول في الإيمان بالزيادة، وأهل الكوفة يقولون بغير ذلك، اثبت على رأيك ثبتك الله» (45)

في أن أفعال العباد مخلوقة:
قال حماد بن زيد: «من قال كلام العباد ليس بمخلوق فهو كافر» (46)

في الصحابة رضوان الله عليهم:
قال حماد بن زيد: « لئن قدمت عليا على عثمان ، لقد قلت إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد خانوا» (47)




(1) التاريخ الكبير للبخاري (ج3 ص25) دار الكتب العلمية - بيروت؛ الأنساب للسمعاني (ج1 ص121) تحقيق عبد الله البارودي / دار الجنان/ الطبعة الأولى 1408 هـ
(2) الثقات لابن حبان (ج6 ص218) تحقيق السيد شرف الدين أحمد / دار الفكر/ الطبعة الأولى 1395هـ - 1975م
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد (ج9 ص287) تحقيق: علي محمد عمر/ مكتبة الخانجي/ الطبعة الأولى 1421هـ - 2001م
(4) الطبقات الكبرى (ج9 ص287)؛ والتاريخ الكبير للبخاري (ج3 ص25)
(5) "الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الَّذين أخرج لهم البخاري في جامعه" للكلاباذي (ج1 ص200) تحقيق عبد الله الليثي/ دار المعرفة- بيروت/ الطبعة الأولى 1407هـ.
(6) حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (ج6 ص260) دار الكتب العلمية- بيروت/ الطبعة الأولى 1409هـ - 1988م
(7) الطبقات الكبرى لابن سعد (ج9 ص287)
(8) التعديل والتجريح لأبي الوليد الباجي (ج1 ص524) تحقيق أحمد لبزار.
(9) الطبقات الكبرى (ج9 ص287)
(10) التاريخ الكبير للبخاري (ج3 ص25)؛ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج3 ص137)؛ وغاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري (ج1 ص233) دار الكتب العلمية/ الطبعة الأولى 1427هـ؛ وتهذيب الكمال للمزي (ج7 ص240-242) تحقيق بشار عواد معروف/ مؤسسة الرسالة/ الطبعة الثانية 1405هـ - 1985 هـ
(11) تهذيب الكمال للمزي (ج7 ص242-245)
(12) الطبقات الكبرى لابن سعد (ج9 ص287)
(13) الطبقات الكبرى (ج9 ص287)
(14) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج1 ص177) الطبعة الاولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند سنة 1271هـ - 1952م / دار إحياء التراث العربي- بيروت.
(15) "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" للحافظ خليل الخليلي (ج2 ص498) تحقيق: محمد إدريس/ مكتبة الرشد- الرياض/ الطبعة الأولى 1409هـ- 1989م
(16) أحاديث في ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي (ج5 ص169-170) تحقيق: ناصر الجديع/ دار أطلس للنشر/ الطبعة الأولى.
(17) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج1 ص177)؛ وحلية الأولياء (ج6 ص257)
(18) الجرح والتعديل (ج1 ص181)
(19) الجرح والتعديل (ج1 ص181)
(20) الجرح والتعديل (ج1 ص178)
(21) الجرح والتعديل (ج1 ص179)
(22) سير أعلام النبلاء للذهبي (ج7 ص464) مؤسسة الرسالة/ الطبعة التاسعة
(23) سير أعلام النبلاء للذهبي (ج7 ص459)؛ والتاريخ الكبير للبخاري (ج3 ص25)؛ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج1 ص179)؛ وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (ج6 ص258)؛ مع اختلاف في بعض ألفاظها.
(24) شيخ المبتدعة من المعتزلة في عصره، وكان يدعو إلى بدعته.
(25) أحاديث في ذم الكلام وأهله (ج5 ص219)؛ والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (ج5 ص100)
(26) السلوب جمع سلب، والمراد بها الصفات المسلوبة عن الله؛ أي: المنفية على طريقة المتكلمين في النفي المفصل كقولهم: لا جوهر ولا عرض ولا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجه ... إلخ، وهذا مُخالف لطريقة القران في الإثبات المفصل والنفي المجمل.
(27) الجرح والتعديل (ج1 ص182)
(28) الجرح والتعديل (ج1 ص176)
(29) مشاهير علماء الأمصار لابن حبان (ص248) تحقيق مرزوق علي إبراهيم/ دار الوفاء/ الطبعة الأولى
(30) تقريب التهذيب لابن حجر (ص268) تحقيق: أبو الأشبال صغير شاغف/ دار العاصمة
(31) الجرح والتعديل (ج1 ص183)
(32) سير أعلام النبلاء (ج7 ص461)
(34) حلية الأولياء (ج6 ص259)
(35) الطبقات الكبرى (ج9 ص287)
(36) سير أعلام النبلاء (ج7 ص462)
(37) هو أحمد بن عبد الوهاب بن الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، يُكنى أبو علي. (انظر ترتيب المدارك للقاضي عياض 6/ 181)
(38) "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" للقاضي عياض (ج4 ص276-278) تحقيق: محمد بن تاويت الطنجي/ الطبعة الثانية/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية.
(39) رواه أبو بكر الخلال في "السنة" (ج5 ص91) تحقيق: عطية بن عتيق الزهراني/ دار الراية- الرياض/ الطبعة الثانية.
ورواه الإمام عبد الله في مسند أبيه الإمام أحمد بن حنبل: "مسند الإمام أحمد" (ج45 ص566-567) تحقيق: شعيب الأرنؤوط/ مؤسسة الرسالة/الطبعة الثانية؛ وقال شعيب: هذا أثر صحيح إلى حماد بن زيد.
ورواه الإمام عبد الله أيضا في "السنة" (ج1 ص117-118) تحقيق: محمد سعيد القحطاني/ دار ابن القيم/الطبعة الأولى.
ورواه أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (ج6 ص258)؛ وغيرهم.
(40) "العلو للعلي الغفار" لشمس الدين الذهبي (ص143) تحقيق: أشرف عبد المقصود.
(41) الأسماء والصفات للبيهقي (ج2 ص324) تحقيق الحاشدي.
(42) رواه ابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة"، قال: "حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، حدثنا أبي، عن سليمان بن حرب، قال: قال حماد بن زيد: ..." وذكره. شرح مذاهب أهل السنة (ص34-35) تحقيق: عادل بن محمد.
ورواه أبو يعلى في "إبطال التأويلات" عن أبي القاسم عبد الكريم (ج1 ص55)، وذكره أبو القاسم إسماعيل الأصبهاني التيمي في "الحجة في بيان المحجة".
(43) صحيح البخاري ومسلم
(44) سنن ابن ماجه (ج5 ص9-10) طبعة دار الرسالة العالمية.
(45) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج1 ص177)؛ ورواه اللالكائي عن ابن أبي حاتم في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (ج5 ص961) تحقيق: د. أحمد سعد حمدان/ الطبعة الثانية.
(46) كتاب "السنة" لأبي بكر الخلال (ج7 ص93)؛ و"خلق أفعال العباد" للبخاري (ج2 ص308-309) تحقيق: فهد الفهيد/ دار أطلس الأخضر/ الطبعة الأولى.
(47) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" للالكائي (ج7 ص1343)؛ و"حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصبهاني (ج6 ص259)