ابن خُـزيمـة (ت. 311 هـ)
    
الأربعاء 16 / ربيع الثاني / 1431 هـ - الموافق 31 / مارس / 2010 م
ابن خُـزَيْمة
(223 - 311 هـ)


الاسم: محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري، المُلقب بإمام الأئمـة.
الكنية: أبو بكـر
الخُزَيْمي: بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر النيسابوري الخزيمي (إمام الائمة)... وجماعة إليه ينسبون يقال لكل واحد منهم الخزيمي. (1)
مذهبه الفقهي: شافعـي (2) قال السمعاني: وكان أدرك أصحاب الشافعي وتفقه عليهم. (3)
مولده: وُلد في نيسابور، في شهر صفر سنة ثلاث وعشرين ومئتين (223 هـ) (4)

رحلاته: طاف البلاد في طلب الحديث (5)، ورحل إلى العراق والشام ومصر وغيرها (6)، ودخل جرجان في رجب سنة ثلثمائة، وحدث بها، ثم خرج إلى رباط دهستان الزيارة، وحدث بها، وأملى في مسجده العتيق. (7)

شيوخه:
- سمع من إسحاق بن راهويه ومحمد بن حميد ولم يُحدث عنهما لكونه كتب عنهما في صغره وقبل فهمه وتبصره. (8)
- علي ابن حجر بمرو
- يونس بن عبد الأعلى بمصر
- أحمد بن إبراهيم الدورقي وأخيه يعقوب
- محمد بن حرب بواسط
- محمد بن أبان المستملي
وغيرهم كثير (9)


تلاميذه:
- كتب عنه أبو بكر الإسماعيلي بجرجان ودهستان. (10)
- حدث عنه شيخاه البخاري ومسلم في غير الصحيحين (11)، قال الحاكم: قد رأيت في كتاب مسلم بن الحجاج بخط يده: حدثني محمد بن إسحاق أبو بكر صاحبنا. (12)
- شيخه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
- حفيده محمد بن الفضل بن محمد بن خزيمة
- أبو حاتم البستي (ابن حبان)
- أبو أحمد بن عدي
- أبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي
- أبو أحمد الحاكم
وخلق كثير (13)


سيرته وأقوال النقـاد فيه:

قال تلميذه ابن حبان: "كان -رحمه الله- أحد أئمة الدنيا علما وفقها وحفظا وجمعا واستنباطا، حتى تكلم في السنن بإسناد لا نعلم سبق إليها غيره من أئمتنا، مع الإتقان الوافر والدين الشديد إلى أن توفى رحمه الله." (14)
وقال: "ما رأيتُ على وجه الأرض من يحفظ صناعة السنن، ويحفظ ألفاظها الصحاح، وزياداتها، حتى كأنَّ السنن كلها بين عينيه إلا محمد بن إسحاق بن خزيمة فقط." (15)
قال الدارقطني: "كان ابن خزيمة إمامًا ثبتًا معدوم النظير." (16)
قال أبو سعد السمعاني: "اتفق أهل عصره على تقدمه في العلم...وكان أدرك أصحاب الشافعي وتفقه عليهم." (17)
قال أبو العباس بن سريج عنه: "يُخْرِج النُّكت من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله بالمِنقَاش." (18)
قال أبو الحسن بن حمدويه السَنجاني: "نظرتُ في مسألة الحج لمحمد بن إسحاق بن خزيمة فتَيَقَّنتُ أنه علم لا نُحسِنه نحن." (19)
قال أبو عبد الله الحاكم: "فضائل هذا الإمام مجموعة عندي في أوراق كثيرة، وهي أكثر وأشهر من أن يحتملها هذا الموضع." (20)
قال محمد بن سهل الطوسي: "سمعت الربيع بن سليمان وقال لنا: هل تعرفون ابن خزيمة؟ قلنا: نعم. قال: استفدنا منه أكثر مما استفاد منا." (21)
قال الحافظ أبو علي النيسابوري: " كان ابن خزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه كما يحفظ القارئ السورة."
وقال: "لم أر أحدًا مثل ابن خزيمة." قال الذهبي مُعلقًا: يقول مثل هذا وقد رأى النسائي. (22)
حَكى أبو بشر القطان قال: رأى جار لابن خزيمة -من أهل العلم- (في المنام) كأن لوحًا عليه صورة نبيّنا صلى الله عليه وسلم وابن خُزيمه يصقُلُه. فقال المُعبر: هذا رجل يُحيي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. (23)
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن المضارب: "رأيتُ ابن خزيمة في النوم، فقلت: جزاك الله عن الإسلام خيرًا، فقال: كذا قال لي جبريل في السماء." (24)
وسُئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن ابن خُزيمة فقال: "ويْحَكُم! هو يُسال عنّا ولا نُسال عنه ! هو إمام يُقتدى به." (25)
قال الذهبي عنه: "عنى في حداثته بالحديث والفقه، حتى صار يُضرب به المَثل في سعة العلم والاتقان." (26)
وقال: "لابن خزيمة عظمة في النفوس، وجلالة في القلوب لعلمه ودينه، واتباعه السنة." (27)
قال أبو الفضل صالح الهمذاني في كتاب "سنن التحديث": "وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة فتح أقفال متون الأخبار، وميَّز الأسناد وناقليها، وأوردَ في مصنفاته في المعرفة بالحديث والطُّرق وتمييز فقه المتون واختلاف العلماء وشرائط التحديث ما لم يُرزق غيره. وكان إمام زمانه، وورد الخبرُ عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ”إن شاء الله عز وجل يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنةٍ مَن يُجدد لها دينها.“ ثم ذكره بإسناده، وقال: سمعتُ المشايخ في القديم يقولون: "إن رأس المئة السنة في التاريخ من الهجرة قام عمر بن عبد العزيز، ورأس المئتين محمد بن إدريس الشافعي، ورأس الثلاث مئة محمد بن إسحاق بن خزيمة." (28)
قال ابن كثير: "كان بحرًا من بحور العلم، طاف البلاد ورحل إلى الآفاق في الحديث وطلب العلم، فكتب الكثير وصنف وجمع، وكتابه الصحيح من أنفع الكتب وأجلها، وهو من المجتهدين في دين الاسلام، حكى الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الشافعية عنه أنه قال: ما قلدتُ أحدًا منذ بلغت ست عشرة سنة." (29)
قال ابن عبد الهادي: "الحافظ الثبت، إمام الأئمة، وشيخُ الإسلام، أبو بكر، محمد بن إسحاق بن خزيمة" (30)
قال تاج الدين السبكي عنه: "المجتهد المطلق، البحر العجاج، والحَبْر الذي لا يُخايَر في الحِجى ولا يُناظَر في الحِجَاج، جمع أشتات العلوم، وارتفع مقداره فتقاصرت عنه طوالع النجوم، وأقام بمدينة نيسابور إمامَها حيث الضراغم مُزدحمة، وفردها الذي رفع العلم بين الأفراد علمه، والوفود تَفِد على رَبعه لا يتجنبه منهم إلا الأشقى، والفتاوى تُحمَل عنه برًّا وبحرًا وتشقُّ الأرض شقا، وعلومه تسير فتهدي في كل سوداء مُدلَهِمّة، وتمضي علما تأتمُّ الهداةُ به، وكيف لا وهو إمام الأئمة." (31)
قال محمد بن الفضل: سمعت جدي (ابن خزيمة) يقول: استأذنت أبي في الخروج إلى قتيبة، فقال: اقرإ القرآن أولا حتى آذن لك. فاستظهرت القرآن، فقال لي: امكث حتى تصلي بالختمة. ففعلت، فلما عيَّدنا، أذن لي، فخرجت إلى مرو، وسمعت بمرو الرُّوذ من محمد بن هشام صاحب هشيم، فَنُعِيَ إلينا قتيبة." (32)
قال ابن خزيمة: "كنت إذا أردت أن أصنف الشيء أدخل في الصلاة مستخيرًا حتى يفتح لي، ثم أبتدئ التصنيف." (33)
وسَئَل أبو أحمد حسينك الإمام ابن خزيمة فقال: "كم يحفظ الشيخ؟ (يقصد ابن خزيمة)
فضربه على رأسه وقال: ما أكثر فضولك ! ثم قال: يا بني! ما كتبتُ سوداء في بياض إلا وأنا أعرفه. (34)
وسُئل ابن خزيمة : من أين أوتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لما شُرب له." وإني لما شربت سألت الله علمًا نافعًا. (35)
وقال ابن خزيمة: ليس لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قولٌ إذا صح الخبر. (36)
وقال: "حرجٌ على كل مَن سمع منَّي مسألة يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرٌ صحيح خلافه لم يَبلغْني، أو لم أحفظه في وقت جوابي، أن يحكيَ عنِّي تلك المسألة التي خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل قولٍ قلتُ خلاف خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحا من جهة النقل لم يُروَ عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافُه بإسنادٍ صحيح فاشهدوا على رجُوعي عن ذلك القول، وأنا أتوبُ وأستغفر الله من كل قولٍ قلتُ خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. (37)


وفاته:
- اعتل الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة ليلة الإربعاء ومات ليلة السبت بعد العشاء الآخرة في الخامس من ذي القعدة سنة إحدى وثلاثمائة (311 هـ) وله ثمان وثمانون سنة، ودُفن في داره ثم جُعلت مقبرة. (38)
قال أبو سعيد عمرو بن محمد ختن ابن خزيمة: "حضرت وفاة الإمام أبي بكر وكان يحرك إصبعه بالشهادة عند آخر رمق." (39)



من مؤلفاته:
قال الحاكم: "مُصنفاته تزيد على مائة وأربعين كتابًا، سوى المسائل، والمسائل المصنفة أكثر من مائة جزء، وإن فقه حديث بريرة ثلاثة أجزاء، ومسألة الحج خمسة أجزاء." (40)
- كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب. (41)
- صحيح ابن خزيمة (42)





من أقواله في مسائل العقيـدة :

في الاستواء وعلو الله على خلقه:
قال ابن خزيمة رحمه الله: «من لم يُقرّ بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سمواته فهو كافر بربه، يُستتاب فإن تاب وإلا ضُربت عنقه» (43)
وقال في قوله تعالى {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} [غافر: 36-37] : «وفي قوله {وإني لأظنه كاذبا} دلالة على أن موسى قد كان أعلمه أن ربه جلا وعلا أعلى وفوق.» (44)
وقال: (وقالت [عائشة رضي الله عنها]: «سبحان من وسع سمعه الأصوات»، فسمع الله -جل وعلا- كلام المجادلة، وهو فوق سبع سموات مستو على عرشه وقد خفي بعض كلامها على من حضرها وقرب منها.) (45)
وقال بعد ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: ”وإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه وسط الجنة، وأعلا الجنة وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة“ [صحيح البخاري] : «فالخبر يصرح أن عرش ربنا –جل وعلا- فوق جنته، وقد أعلمنا – جل وعلا- أنه مستو على عرشه، فخالقنا عال فوق عرشه الذي هو فوق جنته.» (46)
وقال: (فتلك الأخبار كلها دالة على أن الخالق الباري فوق سبع سمواته، لا على ما زعمت المعطلة: أن معبودهم هو معهم في منازلهم.) (47)

الرؤية:
قال ابن خزيمة في "كتاب التوحيد" له: (باب ذكر البيان إن رؤية الله التي يختص بها أولياءه يوم القيامة هي التي ذكر في قوله {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}
ويفضل بهذه الفضيلة أولياءه من المؤمنين، ويُحجب جميع أعدائه عن النظر إليه من مشرك ومتهود ومتنصر ومتمجس ومنافق كما أعلم في قوله {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون}، وهذا نظر أولياء الله إلى خالقهم جل ثناؤه بعد دخول أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، فيزيد الله المؤمنين كرامة، وإحسانا إلى إحسانه، تفضلا منه وجودا بإذنه إياهم النظر إليه، ويحجب عن ذلك جميع أعدائه .)

صفة النزول والكيفية:
قال ابن خزيمة رحمه الله: «رواها علماء الحجاز والعراق عن النبي في نزول الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا كل ليلة، نشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن نصف الكيفية، لأن نبينا المصطفى لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى سماء الدنيا، وأعلمنا أنه ينزل، والله جل وعلا لم يترك، ولا نبيه عليه السلام بيان ما بالمسلمين الحاجة إليه من أمر دينهم، فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول غير متكلفين القول بصفته أو بصفة الكيفية إذ النبي لم يصف لنا كيفية النزول.» (48)

في مسألة التشبيـه:
قال رحمه الله: «نحن نقول: إن الله سميع بصير كما أعلمنا خالقنا وبارؤنا، ونقول: من له سمع وبصر من بني آدم فهو سميع بصير، ولا نقول أن هذا تشبيه المخلوق بالخالق.» (49)
وقـال: «ولو لزم - يا ذوى الحجا- أهل السنة والآثار إذا أثبتوا لمعبودهم يدين كما ثبتهما الله لنفسه، وثبتوا له نفسا -عز ربنا وجل-، وأنه سميع بصير، يسمع ويرى، ما ادعى هؤلاء الجهلة عليهم أنهم مشبهة، للزم كل من سمى الله ملكًا، أو عظيمًا ورؤوفًا، ورحيمًا، وجبارًا، ومتكبرًا، أنه قد شبه خالقه -عز وجل- بخلقه، حاش لله أن يكون من وصف الله جل وعلا، بما وصف الله به نفسه، في كتابه، أو على لسان نبيه المصطفى –صلى الله عليه وسلم- مشبها خالقه بخلقه.» (50)




(1) الأنساب للسمعاني (ج2 ص362)
(2) سير أعلام النبلاء (ج14 ص365)، وترجمته مذكورة في كتب طبقات الشافعية
(3) الأنساب للسمعاني - (ج2 ص362)
(4) سير أعلام النبلاء (ج14 ص365)؛ الأعلام للزركلي (ج6 ص29)؛ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (ج3 ص110)
(5) المنتظم لابن الجوزي (ج13 ص233)
(6) الأنساب للسمعاني (ج2 ص362)
(7) تاريخ جرجان لأبي القاسم الجرجاني (ص413)
(8) سير أعلام النبلاء للذهبي (ج14 ص365-366)
(9) المنتظم لابن الجوزي (ج13 ص233)؛ سير أعلام النبلاء للذهبي (ج14 ص365-366)
(10) تاريخ جرجان (ص413)
(11) سير أعلام النبلاء (ج14 ص366-367)
(12) التقييد لابن نقطة (ص17)
(13) سير أعلام النبلاء (ج14 ص366-367)
(14) ثقات ابن حبان (ج9 ص156)
(15) سير أعلام النبلاء (ج14 ص372)
(16) سؤالات السلمي للدارقطني (ص101)
(17) الأنساب للسمعاني (ج2 ص362)
(18) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص283)
(19) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص284)
(20) معرفة علوم الحديث (ص284)
(21) سير أعلام النبلاء (ج14 ص371)
(22) سير أعلام النبلاء (ج14 ص372)
(23) سير أعلام النبلاء (ج14 ص372-373)
(24) سير أعلام النبلاء (ج14 ص377)
(25) سير أعلام النبلاء (ج14 ص377)
(26) سير أعلام النبلاء (ج14 ص365)
(27) سير أعلام النبلاء (ج14 ص374)
(28) طبقات علماء الحديث لابن الهادي (ج2 ص443-444)
(29) البداية والنهاية لابن كثير (ج11 ص170)
(30) طبقات علماء الحديث (ج2 ص441)
(31) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (ج3 ص109)
(32) سير أعلام النبلاء (14 / 371)
(33) سير أعلام النبلاء (ج14 ص365)
(34) سير أعلام النبلاء (ج14 ص372)
(35) سير أعلام النبلاء (ج14 ص370)
(36) سير أعلام النبلاء (ج14 ص373)
(37) طبقات علماء الحديث لابن الهادي (ج2 ص444)
(38) ثقات ابن حبان (ج9 ص156)؛ الأنساب للسمعاني (ج2 ص362)
(39) التقييد (ص17)
(40) معرفة علوم الحديث (ص284)
(41) سير أعلام النبلاء (ج14 ص374)؛ الأعلام للزركلي (ج6 ص29)
(42) المجمع المؤسس للمعجم المفهرس لابن حجر (ج1 ص286 و502)؛ الأعلام للزركلي (ج6 ص29)
(43) معرفة علوم الحديث للحاكم (ص285) قال: " سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول:..." وئكره. ورواه ابن قدامة في "إثبات صفة العلو" (ص185) بسنده إلى الحاكم.
(44) كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عزوجل لابن خزيمة (ج1 ص264)
(45) كتاب التوحيد لابن خزيمة (ج1 ص107)
(46) كتاب التوحيد (ج1 ص241)
(47) كتاب التوحيد (ج1 ص273)
(48) كتاب التوحيد (ج2 ص 289-290)
(49) كتاب التوحيد (ج1 ص61)
(50) كتاب التوحيد (ج1 ص64)



صفحات الموقع

آخر المقالات

قائمة الأقسام الرئيسية

نموذج البحث



  

حقوق الطبع والنشر محفوظة لكل مسلم 1430 ﮬ - 2009 م