{وهو معكم أين ما كنتم} - القرب والمعية
    
الأحد 17 / محرم / 1431 هـ - الموافق 3 / يناير / 2010 م

المقال باللغة الانجليزية


قال الله تعالى:
{وهو معكم أين ما كنتم}
القرب والمعية


إعداد: أم عبد الله المِيساوي
أُعِدّ لموقع: عقيدة السلف الصالح



وصف الله عز وجل نفسه بالمعية في العديد من الآيات، بعضها معية عامة لخلقه كقوله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد : 4]
{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ} [المجادلة : 7]

وبعضها معية خاصة بالمؤمنين كقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة : 153]
{إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة : 40]

وكذلك وصف الله عز وجل نفسه بأنه قريب من عباده فقال:
{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق : 16]
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة : 186]
وغيرها من النصوص.

معية الله العامة هي لجميع خلقه، فالله عز وجل مع خلقه بعلمه وإحاطته، يرى ويسمع كل شيء، أما المعية الخاصة بالمؤمنين فمقتضاها النصر والتأييد والحفظ. هذا ما دلت عليه الآيات وآثار السلف الصالح رحمهم الله، كما سيتبين في هذا المقال.

وقد ظهر في عصر التابعين رجل اسمه الجهم بن صفوان، الذي تُنسب إليه فرقة الجهمية، فسَّرَ هذه الآيات على غير ما فسرها السلف الصالح، وقال قولا عظيماً لم يسبقه إليه أحد من المسلمين، وهو قوله بأن الله عز وجل في كل مكان بذاته، أنه قريب منا ومعنا بذاته – تعالى الله عما يقول علوًا كبيرا- نافياً علوه جل وعلا فوق عرشه، وأساء فهم آيات القرب والمعية العامة، وتبعه في ذلك بِشر المريسي وغيره من أهل الضلال ممن جاء بعدهم.

قال أبو معاذ خالد بن سليمان البلخي (ت. 199 هـ) : «كان جهم على معبر ترمذ، وكان فصيح اللسان، ولم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم، فكلم السُمَنية، فقالوا له: صف لنا ربك الذي تعبده. فدخل البيت لا يخرج، ثم خرج إليهم بعد أيام فقال: "هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلوا منه شيء." قال أبو معاذ: كذب عدو الله، إن الله في السماء على العرش كما وصف نفسه.» (1)
قال إسحاق بن راهويه (ت. 238 هـ) : «علامة جهم وأصحابه دعواهم على أهل الجماعة وما أولعوا به من الكذب: أنهم مشبهة، بل هم المعطلة، ولو جاز أن يقال لهم: هم المشبهة لاحتمل ذلك، وذلك أنهم يقولون: إن الرب تبارك وتعالى في كل مكان بكماله، في أسفل الأرضين وأعلى السموات على معنى واحد، وكذبوا في ذلك ولزمهم الكفر.» (2)
وقال أبو عاصم خُشَيش بن أصرم (ت. 253 هـ) عند حديثه عن أصناف الجهمية: «ومنهم صنف زعموا أنه ليس بين الله وبين خلقه حجاب ولا خلل وأنه لا يتخلص من خلقه ولا يتخلص الخلق منه إلا أن يفنيهم أجمع فلا يبقى من خلقه شيء وهو مع الآخر في آخر خلقه ممتزج به فإذا أمات خلقه تخلص منهم وتخلصوا منه وأنه لا يخلو منه شيء من خلقه ولا يخلو هو منهم.
ومنهم صنف أنكروا أن يكون الله سبحانه في السماء وأنكروا الكرسي وأنكروا العرش أن يكون الله فوقه وفوق السموات من قبل هذا وقالوا إن الله في كل مكان حتى في الأمكنة القذرة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
ومنهم صنف قالوا لا نقول إن الله بائن من الخلق ولا غير بائن ولا فوقهم ولا تحتهم ولا بين أيمانهم ولا عن شمائلهم ولا هو أعظم من بعوض ولا قراد ولا أصغر منها»
(3)
وقال أبو جعفر بن أبي شيبة (ت. 297 هـ) : «ذكروا أن الجهمية يقولون أن ليس بين الله عز و جل وبين خلقه حجاب، وأنكروا العرش وأن يكون هو فوقه وفوق السماوات، وقالوا: إن الله في كل مكان وأنه لا يتخلص من خلقه ولا يتخلص الخلق منه إلا أن يفنيهم فلا يبقى من خلقه شيء وهو مع الآخر فالآخر من خلقه ممتزج به فإذا أفنى خلقه تخلص منهم وتخلصوا منه، تبارك الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا» (4)
وقال الذهبي (ت. 748 هـ) في سيرة الجهم بن صفوان : (وكان الجهم ينكر صفات الرب عز وجل وينزهه بزعمه عن الصفات كلها ويقول بخلق القرآن، ويزعم أن الله ليس على العرش بل في كل مكان) (5)
وقال ابن رجب الحنبلي (ت. 795 هـ): (ولم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفهمون من هذه النصوص غير المعنى الصحيح المراد بها، فيستفيدون بذلك معرفة عظمة الله، وجلاله، واطِّلاعه على عباده وإحاطته بهم وقربه من عابديه، وإجابته لدعائهم فيزدادون به خشية لله، وتعظيما، وإجلالا، ومهابة، ومراقبة، واستحياء، ويعبدونه كأنهم يرونه.
ثم حدثَ بعدَهم من قلَّ ورعُه ، وساء فهمه وقصدُه ، وضعُفت عظمة الله وهيبته في صدره ، وأراد أن يري الناس امتيازه عليهم بدقة الفهم وقوة النظر ، فزعم أن هذه النصوص تدل على أن الله بذاته في كل مكان ، كما يُحكى ذلك عن طوائف من الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ، وهذا شيء ما خطر لمن كان قبلهم من الصحابة - رضي الله عنهم - ، وهؤلاء ممن يتبع ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، وقد حذر النبي أمته منهم في حديث عائشة الصحيح المتفق عليه .
وتعلقوا - أيضا - بما فهموه بفهمهم القاصر مع قصدهم الفاسد بآيات في كتاب الله ، مثل قوله تعالى : {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وقوله : {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُم}، فقال من قال من علماء السلف حينئذ : إنما أراد أنه معهم بعلمه ، وقصدوا بذلك إبطال ما قاله أولئك ، مما لم يكن أحد قبلهم قاله ولا فهمه من القرآن.) (6)

وقد رد السلف الصالح وعلماء أهل السنة على استدلالهم بهذه الآيات، وبينوا المعنى الصحيح لهذه الآيات. فهذه الآيات أولها وآخرها تدل على معناها، وتُبين أن المقصود هو علم الله عز وجل بكل شيء:
الأية الأولى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
الأية الثانية: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة : 7]
الأية الثالثة: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق : 16]

وممن ذكر هذا من أئمة السلف الصالح:
قال أبو طالب أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل (ت. 241 هـ) عن رجل قال: الله معنا وتلا: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم}، فقال الإمام أحمد: «قد تَجَهَّمَ هذا، يأخذون بآخر الآية ويدعون أولها، قرأت عليه: {ألم تر أن الله يعلم...} فعلمه معهم (7)
وقال أبو سعيد عثمان الدارمي (ت. 280 هـ) : «فقال بعضهم: دعونا من تفسير العلماء إنما احتججنا بكتاب الله فأتوا بكتاب الله. قلنا: نعم، هذا الذي احتججتم به هو حق كما قال الله عز و جل وبها نقول على المعنى الذي ذكرنا غير أنكم جهلتم معناها فضللتم عن سواء السبيل وتعلقتم بوسط الآية وأغفلتم فاتحتها وخاتمتها لأن الله عز وجل افتتح الآية بالعلم بهم وختمها به فقال: {ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} . . . إلى قوله {ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم}، ففي هذا دليل على أنه أراد العلم بهم وبأعمالهم لا أنه نفسه في كل مكان معهم كما زعمتم، فهذه حجة بالغة لو عقلتم.» (8)


أما بيان تفسير السلف والعلماء لكل آية:
قال الإمام الشافعي (ت. 204 هـ) : «وأعلَمَ عباده -مع ما أقام عليهم من الحجة: بأن ليس كمثله أحد في شيء. - : أن عِلمه بالسرائر والعلانية واحدٌ. فقال: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلَيْهِ من حَبْلِ الْوَرِيدِ} وقال عز وجل {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ}» (9)
وقال نعيم بن حماد (ت. 228 هـ) في قوله تعالى {وهو معكم}: «أنه لا يخفى عليه خافية بعلمه، ألا ترى قوله {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} الآية، أراد: أنه لا يخفى عليه خافية.» (10)
وقال عثمان الدارمي (280 هـ) في رده على احتجاج الجهمية بقوله تعالى {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} : «قلنا هذه الآية لنا عليكم لا لكم. إنما يعني أنه حاضر كل نجوى ومع كل أحد من فوق العرش بعلمه، لأن علمه بهم محيط، وبصره فيهم نافذ، لا يحجبه شيء عن علمه وبصره، ولا يتوارون منه بشيء، وهو بكماله فوق العرش بائن من خلقه يعلم السر وأخفى) (11)
وقال حرب بن إسماعيل الكرماني (ت. 280 هـ) في مسائله: «وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نار ونور وظلمة، وما هو أعلم به. فإذا احتج مبتدع أو مخالف بقول الله - عز وجل-: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 16]، وبقوله - تعالى-: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [ المجادلة:7 ] ،ونحو هذا من متشابه القرآن؛ فقل إنما يعني بذلك العلم؛ لأن الله - عز وجل- على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم ذلك كله وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.» (12)
قال ابن جرير الطبري (310 هـ) : «{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ} يقول: وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يَعْلَمُكم، ويعلم أعمالكم، ومتقلبكم ومثواكم، وهو على عرشه فوق سمواته السبع.» (13)
قال ابن أبي زيد القيرواني (ت. 386 هـ) في مقدمة رسالته المشهورة: «وأنه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه، خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد {وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}»
قال أبو عمر الطلمنكي المالكي (ت. 429 هـ) في كتابه "الوصول إلى معرفة الأصول": «أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: {وهو معكم أينما كنتم} ونحو ذلك من القرآن: أنه علمه، وأن الله تعالى فوق السموات بذاته، مستو على عرشه كيف شاء.» ([14])
وقال الحسين البغوي (510 هـ) : «{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ} أعلم به، {مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} لأن أبعاضه وأجزاءه يحجب بعضها بعضًا، ولا يحجب علم الله شيء.» (15)
قال ابن حجر العسقلاني (ت. 852 هـ) : (قوله ”الله ثالثهما“ أي: معاونهما وناصرهما، وإلا فهو مع كل اثنين بعلمه كما قال {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم} الآية) (16)
وغير هذه الأقوال كثير ولكن اقتصرنا على المذكور اختصارًا.


شبهة وجوابها:

قال ابن رجب الحنبلي (ت. 795 هـ) : (وزَعَم بعضُ من تحذلقَ أن ما قاله هؤلاء الأئمة خطأٌ، لأن علم الله صفة لا تُفارقُ ذاته.
وهذا سوءُ ظنٍّ منه بأئمة الإسلام، فإنهم لم يريدوا ما ظنه بهم وإنما أرادوا أن علم الله متعلقٌ بما في الأمكنة كلها، ففيها معلوماته لا صفة ذاته كما وقعت الإشارة في القرآن إلى ذلك بقوله تعالى: {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} [طه : 98]، وقوله {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} [غافر : 7]، وقوله {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد : 4].) (17)


للسـؤال أو التعليـق على المقـال


مواضيع ذات صلة:
علو الله على خلقه واستواءه على عرشه
معنى: "الله في السماء"




(1) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص201) من طريق ابن أبي حاتم الرازي الذي رواه في كتابه "الرد على الجهمية"؛ ورواه البيهقي بسند صحيح في كتابه "الأسماء والصفات (ج2 ص337)]
(2) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (ج3 ص532) من طريق عبد الرحمن بن أبي حاتم (الذي رواه في كتابه الرد على الجهمية) عن أحمد بن سلمة عن اسحاق.
(3) التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع لأبي الحسين الملطي ، باب الفرق وذكرها
(4) العرش وما روي فيه لأبي جعفر بن أبي شيبة (ص 276)
(5) تاريخ الإسلام للذهبي (ج8 ص 66)
(6) فتح الباري لابن رحب (ج3 ص113)
(7) العلو للعلي الغفار للذهبي (ص 176)، والإبانة الكبرى لابن بطة.
(8) الرد على الجهمية للدارمي (ص43)
(9) أحكام القرآن للشافعي (ج1 ص300)
(10) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص238) قال: (وكلا القولين صحيح عنه)، رواه من طريق ابن بطة بسنده، وهو في الإبانة لابن بطة.
(11) الرد على الجهمية (ص42-43)
(12) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم (ص835-836)، قال ابن القيم: "و نحن نحكي اجماعهم كما حكاه حرب صاحب الإمام أحمد عنهم بلفظه، قال في مسائله المشهورة: ..." وذكره.
(13) جامع البيان للطبري (ج22 ص 387)
(14) العلو للعلي الغفار للذهبي (ص 246)
(15) معالم التنزيل للبغوي (ج7 ص358)
(16) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر (ج7 ص305)
(17) فتح الباري لابن رجب (ج3 ص115)



صفحات الموقع

آخر المقالات

قائمة الأقسام الرئيسية

نموذج البحث



  

حقوق الطبع والنشر محفوظة لكل مسلم 1430 ﮬ - 2009 م