أبو الحسين الملطي الشافعي (377 هـ)
    
الخميس 27 / جمادى الأولى / 1430 هـ - الموافق 21 / مايو / 2009 م
أبو الحسين الملطي الشافعي
(000 - 377 هـ)



هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي المقرئ
كنيته: أبو الحسين
مذهبه الفقهي: شافعي
المَلطِي: نسبة إلى مدينة مَلطِيَّة، بلدة من بلاد الروم، كانت من الثغور الجزرية بالشام، وكانت قديمة، فأخربتها الروم فبناها أبو جعفر المنصور سنة 139هـ وحصل عليها سوراً محكماً (1)، وهي اليوم من مدن الجمهورية التركية.

كان من أهل ملطِيّة، نزل بعسقلان وتوفي بها.

شيوخه:
- خيثمة بن سليمان
- أحمد بن مسعود الوزان (2)
- أبو محمد عبيد الله الصابوني
وغيرهم (3)

وأخذ القراءة عرضا عن:
- أبي بكر بن مجاهد
- أبي بكر بن الأنباري
وجماعة مشهورة بالثقة (4)

تلاميذه:
- إسماعيل بن رجاء
- عمر بن أحمد الواسطي
- عبيد الله بن سلمة
وغيرهم (5)

سيرته وأقوال النقاد فيه:
قال أبو عمرو الداني: (مشهور بالثقة والإتقان.)
وقال: سمعت إسماعيل بن رجاء يقول: (كان أبو الحسين الملطي كثير العلم كثير التصنيف في الفقه، وكان يتفقه للشافعي، وكان يقول الشعر، ويسره ويعجب به.) (6)
وله قصيدة عارض بها أبا مزاحم الخاقاني أولها:
أقول لاهل اللب والفضل والحجر ... مقال مريد للثواب وللأجر
وأسأل ربي عفوه وعطاءه ... وطرد دواعي العجب عني والكبر
وأدعوه خوفاً راغباً بتذلل ... ليغفر لي ما كان من سيء الأمر
وأسأله عوناً كما هو أهله ... أعوذ به من آفة القول والفخر

وهي تسعة وخمسون بيتا، زاد فيها الحافظ أبو عمرو بيتا واحدا تكملة ستين بيتا. (7)

مؤلفاته:
- القصيدة في معارضة قصيدة أبي مزاحم الخاقاني رحمهما الله، في وصف القراءة والقراء، وقد سبق ذكرها.
- التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع. (8) قد أكثر فيه من النقل عن كتاب"الاستقامة" لخشيش بن أصرم.

وفاته:
توفي بعسقلان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.


أقواله في مسائل العقيدة المنقولة في الموقع:
- في علو الله عز وجل:
قال في كتابه "التنبيه والرد": (أما تفسير قوله {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف : 54] فيها تقديم. يقول كان استواؤه على العرش قبل خلق السموات والأرض، والله تعالى فوق العرش، فهذا تفسيرهما.) (9)




(1) الروض المعطار في خبر الأقطار للحميري (ص545)
(2) طبقات الشافعية الكبرى - السبكي (ج3 ص77)
(3) تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر (ج51 ص71)
(4) تاريخ الإسلام - الذهبي (ج26 ص615)
(5) تاريخ مدينة دمشق (ج51 ص71)؛ تاريخ الإسلام (ج26 ص615)؛ طبقات الشافعية الكبرى (ج3 ص77)
(6) تاريخ مدينة دمشق (ج51 ص73)؛ غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري، في ترجمة: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسين الملطي.
(7) فهرسة ابن خير الإشبيلي - ابن خير (ص65)، وغاية النهاية في طبقات القراء.
(8) الأعلام للزركلي - (ج5 ص311)
(9) التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع للملطي الشافعي (ص85) تحقيق: يمان المياديني



صفحات الموقع

آخر المقالات

قائمة الأقسام الرئيسية

نموذج البحث



  

حقوق الطبع والنشر محفوظة لكل مسلم 1430 ﮬ - 2009 م